الثلاثاء، 12 مايو، 2009

ناقش مع شباب 6 ابريل .. رؤيتنا الشبابيه للتغيير


للتغيير فى مصر سيناريوهات عديده
و حتى الان لا يستطيع اكثر السياسيين حنكه و خبره معرفة او استقراء مستقبل مصر
و للمعادله اطراف كثيره
داخليه و خارجيه
كل طرف يسعى لكسب اكبر قدر من النقاط لدعم مشروعه او تصوره للحكم فى مصر

السيناريو الاول للتغيير هو التغيير عن طريق الثوره الشعبيه
أو التغيير عن طريق الناس
و هو ما يطرح عدة سيناريوهات فرعيه

فإذا افترضنا أنه حدث فى مصر حدث كبير
او ظرف مفاجىء
و تشبع الناس بالغليان و تحركوا فجأه
بغض النظر عن وعى الجماهير او عدم وعيهم

فسيطرح الامر سيناريوهين رئيسيين

الاول ان تقفز القوه السياسيه الاكثر تنظيما الى السلطه و قد تحتفظ بها للابد و قد يحدث تبادل بعد ذلك و الله اعلم

و الثانى ان تتحرك المؤسسه العسكريه لظبط الموقف و تتحكم فى السلطه لأجل مؤقت او دائم
و هناك بعض الاراء المطروحه حاليا من ضرورة اتحاد المعارضه للتفاوض مع المؤسسه العسكريه حين ذاك و ضمان عدم انفرادها بالسلطه .. و التفاوض حول مرحله انتقاليه و دوله مدنيه و ان يكون مهمة الجيش هو حماية الدستور الذى يعده عدد من المثقفين و الشخصيات العامه المحايده
كالنموذج التركى الذى فيه الجيش هو الحامى للدستور و الدوله المدنيه
و يختار الشعب هناك حكومات ليبراليه او اشتراكيه أو اسلاميه بدون اى تغيير للدستور او انفراد للسلطه
فالحكومات تتعاقب و تتغير و يبقى الجيش هو حامى الدستور و الدوله المدنيه

و هناك السيناريو الثانى الذى يراهن عليه بعض المفكرين و الكتاب و هو التغيير من داخل النظام
بمعنى ان يحدث استغلال للصراعات الحادثه الأن بين جناحى الحزب الحاكم من جهه
و أن يحدث استغلال للنديه القائمه بين مؤسسة الرئاسه و بعض المؤسسات السياديه من جهه اخرى

ليحدث تغيير من داخل النظام و استبدال شخصيات بشخصيات.. و ان يتم الدفع بالشخصيات المحترمه نسبيا التى داخل النظام الحالى

و من وجهة نظرى الشخصيه فإن هذا السيناريو لا اعتبره تغيير
بل هو مجرد مسكن
و ان تغيير الاشخاص لتقوم بالحكم داخل نفس المنظومه لا يمنعم تحولهم لفاسدين مثل من سبقوهم

و ان التغيير الذى ننشده ليس تغيير الاشخاص الفاسدين بأشخاص طاهرى اليد او اشخاص اقل فسادا
بل نحن نتحدث عن تغيير المنظومه بالكامل من دستور و قوانين و علاقات بين المؤسسات و عادات و تقاليد

و هناك السيناريو الثالث و هو السيناريو الاصلاحى الذى يتحدث عن التغيير السلمى عن طريق صندوق الانتخابات
و فى رأيى الشخصى اراه خياليا
لأن هذا النظام بالتأكيد لن يسمح بالتغيير و خصوصا و هو من وضع قواعد اللعبه ووضع قوانين ممارسة الحقوق السياسيه
و بالطبع لن يتخلى الحزب الوطنى عن حكمه لمصر وخصوصا و هو حريص على بقاء حالة الطوارىء و كل القوانين المقيده للحريات

و بالنسبه لهذا السيناريو الاصلاحى الخيالى هناك بعض الاصوات التى تنادى بعدم المقاطعه لتلك المسرحيات و ضرورة استغلالها جيدا للوصول للناس املا فى التغيير الحقيقى بعد ذلك والذى يقوم به الناس و هم فى حالة وعى و رغبه حقيقيه للتغيير

و هناك السيناريو الرابع الذى يراه الكثيرون هو الاقرب
بان يتم التوريث فجأه
و نجد انفسنا امام احتمالين
فإما ان يمر مشروع التوريث بسلام و بمباركه امريكيه و من باقى الاجهزه السياديه و أما حالة عجز للمعارضه و الشعب
و إما ان ترفض المؤسسه العسكريه ذلك و تقرر عزل الابن و نعود للسيناريو الاول من استيلاء على السلطه اما مطلق و اما عن طريق مفاوضات بين السياسيين و العسكريين قد تنتهى بالفشل و قد تنتهى بفتره انتقاليه و تطبيق نموذج اقرب بالنموذج التركى للجيش الذى يحمى الدستور المحايد و الدوله المدنيه حتى و ان تعاقبت الحكومات الليبراليه او الاسلاميه او الاشتراكيه


و هناك من يتحدث عن سيناريو التغيير من الخارج و نورى المالكى و الدبابات الامريكيه
و هو ما اراه امرا هزليا و مفرط فى الخياليه
فامريكا لا تحتاج للدبابات لحكم مصر
بل هى تحكم مصر بالفعل عن طريق مبارك و نظامه
ولا تريد المغامره بإستبدال مبارك الذى يحقق لها كل مصالحها و يحافظ بمنتهى الهمه و الضمير على مصالح اسرائيل و هو حامى الحمى للدوله الصهيونيه

لذلك فأنا اعتقد ان اى حديث عن التغيير من الخارج هو دربا من الهزل و الخيال المفرط الغير واقعى
لأن الخارج يهمه بقاء الوضع الحالى
و امريكا تستغل موضوع الديمقراطيه و حقوق الانسان لممارسة ضغوط اكثر على مبارك و نظامه لتحقيق اكبر قدر من المصالح لها و لاسرائيل

و انه لا يجب تجاهل ان الشعب المصرى لن يرضى بتغيير تفرضه امريكا علينا

--------------------
اما بالنسبه لشباب 6 ابريل فأعتقد اننا بحاجه ماسه للنقاش حول سيناريوهات التغيير و ما هو المقبول كليا او جزئيا و ما هو المرفوض كليا او جزئيا و ما هو المتاح

فالسنوات القادمه هى سنوات التغيير

ربما يحدث الظرف فجاه و نجد انفسنا فجأه غير مستعدون و يتم فرض علينا ما سيفرض على الشعب

و ربما تحدث الاحداث الممهده للتغيير و نتمنى ان يكون لنا دور فيها

ناقش مع شباب 6 ابريل
www.shabab6april.wordpress.com

هناك 3 تعليقات:

Tadwina يقول...

مرحباً ،
لقد قام أحد المعجبين بمدونتك بإضافتها إلى تدوينة دوت كوم، بيت المدونات العربية.

قام فريق المحررين بمراجعة مدونتك و تصنيفها و تحرير بياناتها، حتى يتمكن زوار الموقع و محركات البحث من إيجادها و متابعتها.
يمكنك متابعة مدونتك على الرابط التالى:
http://www.tadwina.com/feed/922

يمكنك متابعة باقى مدونات تدوينة دوت كوم على الرابط التالى:
http://www.tadwina.com

لعمل أى تغييرات فى بيانات مدونتك أو لإقتراح مدونات أخرى لا تتردد فى الإتصال بنا من خلال الموقع.

و لكم جزيل الشكر،
فريق عمل تدوينة دوت كوم.
http://www.tadwina.com

sameh يقول...

أهلا يا ماهر أردت فقط بتذكريك بأنه يوجد مدون مصري بطل وشريف أسمه تامر مبروك كشف فسادا لشركة مملوكة لمجموعة من الهنود القرود و حكم عليه بغرامة مالية كبيرة جدا قدرها أربعون ألف جنيه هل سنتركه وحده ولا نتضامكن معه اعلن تضامنك معه وأرفض هذا الحكم فهو اليوم وانت غدا

أين انت يا أحمد من هذا الحكم وأين شباب 6 ابريل

الرأي الحر يقول...

الاخ المحترم احمد ماهر

تحية طيبة
اتمني ان تكون بخير
انا ياسر ابو الريش كاتب ومحرر صحفي بإحدى الجرائد الكويتية
اقوم بعمل تحقيق عن التدوين والمدونات في الوطن العربي
واتمني ان تشاركني في تحقيقي و هذه اسئلتي الي حضرتكم .....
التعرف بشخصكم الكريم (مطلوب )+ صورة شخصية+ نبذة عن مدونتكم ورابطها ؟
هل تعتقدون ان للتدوين قوة في الوطن العربي؟
وهل تعتقدون ان التدوين هو السلطة الخامسة ؟ولماذا ؟
وهل ممكن ان تعترض السلطات على التدوين ؟ وهل حدث ذلك معكم شخصيا او مع احد تعرفه ؟واذا كان اذكر الوقائع ؟
بعد ان اصبح التدوين في متناول الجميع هناك بعض الاشخاص لا يكتبون اسمهم على مدوناتهم فهل توافقون على ذلك ؟
وهل فعلا تم تهديدكم من قبل احد من الشرطة ؟لماذا ؟وكيف؟
وسوف يتم ارسال التحقيق لكم بعد نشره على هيئة pdfوبامكانكم بعدها نشره على مدونتكم لو اردتم
في انتظار ردكم قبل يوم السبت لو اردتم مشاركتنا

واتمني الا تظهر رسالتي في التعليقات ...واعتذر عن ارسالها بهذه الطريقة ولكن لانه لا يوجد ايميل
ياسر ابو الريش
هدفنا البحث عن الحقيقة والسعي لاظهارها اينما كانت


يـاســر ابــو الـريــش
كاتب ومحرر صحفي
ايميل : yaser@injazpublishing.com
Fnar555@yahoo.ccom