الأربعاء، 25 يونيو 2008

كن معنا يوم 28 يونيو القادم بنقابة الصحفيين

سيدي الفاضل/ سيدتي الفاضلة /ـ

بعد التحية

تتشرف مجموعة شباب 6 إبريل بدعوة سيادتكم لحضور مؤتمرها الأول
والمنعقد في مقر نقابة الصحفيين، الطابق الرابع، في تمام الساعة السادسة مساءً ، وذلك يوم 28 / يونيو/2008
ندعو سيادتكم إلى ضم صوتك إلى أصواتنا من أجل رفعة مصر
ندعو سيادتكم إلى النزول معنا إلى أرض الواقع كي نكون تكون شريكا معنا في مواجهة مشاكل وطننا العزيز
والعمل على حلها

فمن منا لا يرى الواقع المريرالذي تعيشه البلاد. من منا لا يشعر بالغربة في وطنه

فمصر تمر بفتره عصيبه لم تحدث فى تاريخها من قبل .. و نعانى جميعنا من مشكلات سياسيه و اقتصاديه و اجتماعيه
نحن جيل الشباب نعلن أننا لا نريد أن نكمل منظومة الفساد و لا نريد ان نشارك فى الجريمه بصمتنا
نحن مجموعه كبيره من الشباب لا يجمعنا إلا حب هذا البلد و الرغبه فى إصلاحه .. كانت بداية تجمعنا فى 6 ابريل .. جمعتنا الرغبه فى إنقاذ هذا الوطن بعدما أدركنا جميعا فداحة الوضع الراهن .. و رغم ان الغالبيه العظمى منا لا تنتمى لأى تيار سياسى و لم يكن يربطنا بالسياسه أى رابط إلا اننا مصممون على إكمال الطريق
و إننا نؤمن أننا نستطيع استكمال ما توقف عنده الاخرون .. و مقتنعون بقدرتنا و حقنا فى تغيير هذا الواقع الأليم

نعلن غضبنا وتمردنا على هذه الأوضاع التى لن تترك أخضر أو يابس لأولادنا فى المستقبل وإذا كانت الأجيال السابقة قد فرطت فى حقوقنا فنحن لن نفرط فى مستقبلنا ومستقبل الأجيال المصرية القادمة وهذه هى مطالبنا فى وطن لن يتحرر إللا بشبابه الحر الواعى

1-تحقيق الإكتفاء الذاتى من الغذاء
2-حد أدنى للأجور لكل الفئات و الوظائف و ربط الأجور بالأسعار كما يحدث فى جميع الدول التى تعانى من الغلاء .
3-اجراءات حقيقيه لوقف ارتفاع الاسعار و منع الاحتكار و منع فوضى السوق.
4- وقف تصدير الغاز لاسرائيل

دعوتنا لكم فى هذا المؤتمر ليس إلا رغبة منا فى مشاركتكم لنا فى محاولة لعودة الروح المصرية لجسد الوطن المصرى لتخليصه من مظاهر الفساد والسلبية والبيروقراطية إيمانا منا بحتمية تضافر كل جهود الشرفاء فى وطننا الحبيب مصر
ندعوكم لتفكروا معنا كيف ننقذ هذا البلد

كما نرجو من جموع الجماهير مساندتنا فى تحركنا لا أن يكملوا منظومة الفساد بسلبيتهم المعهودة


وعليه، ندعوك سيدي الفاضل / سيدتي الفاضلة لحضور مؤتمرنا للتعرف على هذا الجيل المناضل الذى لا يسعى إلى شىء سوى إقرار العدل ومحاربة الفساد
وللمشاركة معنا في وضع الحلول لهذه الأوضاع المأساوية التي يحياها هذا الشعب البسيط

ندعوك بأن تنزل معنا إلى أرض الواقع وتكون شاهداً بنفسك على أهم خطوات شباب هذا الجيل
شباب 6 إبريل
http://www.facebook.com/group.php?gid=9973986703


الاثنين، 23 يونيو 2008

التوابع

38 اتصال لم ارد عليهم .. انه صاحب المكتب الذى اعمل معه.. و لكنى اغلقت صوت الجرس لساعه واحده .. 38 اتصال؟؟؟؟

* أحمد تعالى المكتب دلوقتى

* حاضر يا بشمهندس انا جاى دلوقتى

صوته غير مريح و لكن لنرى ما المشكله .. و لكنى اعلم ما هى المشكله

* فين يا احمد المناقصه اللى كنت شغال فيها بقالك شهر و المفروض انك خلصتها و المفروض كنا نقدمها

* حضرتك عارف انها ضاعت فى الورق اللى خادوه من عربيتى فى امن الدوله... انا شغال فيها تانى ليل نهار بقالى اسبوعين

* و فين المستخلص اللى كنا المفروض نصرفه

* بعيد حساب الكميات تانى و بعيد الشغل تانى حضرتك عارف انهم ضيعوا ورق كتير بعد اما خلصته .. انا اسف

* بص يا احمد .. احنا اشتغلنا مع بعض قبل كده .. و طول عمرك كان شغلك كويس و ادارتك عاجبانى

لكن انا ماليش دعوه بمشاكلك مع الحكومه ... انا خسرت فلوس كتير قوى بسبب حواراتك دى و انت حتى كنت مش مركز فى الشغل قبل ما تتمسك

* بس شغلك خلصته برضه فى وقته ساعتها .. المشكله انهم مسكونى قبل ما اسلمه و ضيعوا كل حاجه بمنتهى الاستهتار ... و عامة انا بعيده تانى و شغال فيه بقالى اسبوع

* .. خلينا اصدقاء و علاقتنا احترام زى ما كانت من زمان .. و لما ييجى شغل تانى و تكون مشاكلك مع الحكومه خلصت هابقى اكلمك اكيد يا احمد

اخرج من عنده غير مصدق لما سمعت ... كنت دائما افخر بقدرتى على الاداره .. كنت افخر بأن اكثر من شركه ترغب فى ان اعمل فيها

هل تسرعت عندما قررت ترك الوظيفه و العمل لحسابى الخاص؟؟؟

ياللا

الرجل لم يخطىء .. انا بالفعل لم اكن اعمل بكامل طاقتى معه .. صحيح استطعت تعويض ذلك بتكثيف الشغل خلال ايام قلائل .. و لكن ما ذنب الرجل فى ضياع النتائج بسبب بعض الجهله ... ما ذنبه فى تلك الخساره الفادحه التى تكبدها بسبب بعض الظباط التافهين

عامة لا يزال هناك امل .. لا تزال اعمالى فى الشروق و العبور موجوده

صحيح ان طه اصبح لا يتصل كثيرا ليبلغنى بالنتائج .. و لكن ذلك بالتأكيد بسبب تحسن مستواه

فين ايام ما كان بيتصل كل خمس دقايق

الحمد لله .. الان اصبح يستطيع الاداره بدون مشاكل

تمر الايام و ابدا مره اخرى فى التركيز فى عملى .. لابد من زيادته و التركيز مره اخرى فى الفتره القادمه .. لابد من الاتفاق على بعض المشروعات الاخرى .. اظننى سمعت ان صاحب الشركه الوحيده التى اتعامل معها الان ينوى اخذ مناقصات جديده .. يمكننى ان اتفق معه على ادارتها بنسبه معقوله لن يرفضها

اتابع الاعمال و لكنى الاحظ شيئا غريبا

اصبح الجميع يتعامل مع على انى ضيفا فى عملى .. بل إن طه و ابراهيم اصبحوا يلقون السلام و يتكلمون معى بالكاد

تتوالى الايام و اسمع همسات و غمزات بين طه و ابراهيم و صاحب الشركه التى ادير له مواقعه و اعماله

يبدا الشك يزحف و ابدا فى السؤال

* راجل ما كلمكش فى حاجه يا طه؟؟

* حاجه زى ايه؟؟

* عن الشغل الجديد؟؟؟ عمارات العبور ... ماقالش هايبدأ امتى ؟؟؟ .دا كان اخر مره كلمنى كان بيقول انه مستعجل .. بس دلوقتى كل لما اشوفه الاقيه بينقطنى بالكلام

*مش عارف

اكرر نفس الشؤال مره اخرى على ابراهيم فيجيب اجابه لم افهم منها شىء .. و لكن من الواضح ان شيئا ما اكتمل نسجه فى الظلام ... شكلها بقى هنا و هناك

  • هو الراجل جاب حد يشيل الشغل يا طه
  • لأ .. احنا هانشتغل معاه
  • هو اتفق مع مين ... بقاله شهر بيهرب منى
  • اتفق معايا
  • معاك .. طب ماقولتليش ليه
  • اصله اتفق انى اشتغل فى شركته و يدينى مرتب كل شهر انا و ابراهيم
  • يعنى هاتسيب الشغل بتاعى و هاتروح معاه ... طب مش المفروض الراجل يفض الاتفاق اللى كان بينى و بينه الاول قبل ما يقرر كده
  • هو كام مكسوف يكلمك فى كده
  • بسم الله ما شاء الله يا طه ...بيت تعرف تتفق اهوه و تدير الشغل .. يا سلام بجد كنت بتمنى كده من زمان ... بس ما توقعتش انك اول ما تعرف تدير الليله يبقى تنطرنى
  • انا مش شايف فيها مشكله
  • لأ حاسب .. .فيه حاجه اسمها اصول .. فيه حاجه اسمها احترام ... فى اتفاقات رجاله ... تسمع عنها؟؟
  • انا اللى كنت واقف فى الشغل ...
  • انت كنت شغال معايا انا و انا كنت بعاملك كأنك شريك مش موظف ... انت شايف انك عملت حاجه صح؟؟؟
  • طبعا

لا اتذكر ماذا قلت له بعد ان قال انه مستريح الضمير بعد ان استولى على عملى بعد ان نسج خيوط المؤامره هو و صديقى الاخر.. لا اتذكر ماذا حدث فانا عندما افقد اعصابى لا ارى امامى

و لكن علمت فيما بعد انه اتقف مع صديقى الاخر على ان يعرضوا على المالك ان يتم تعيينهم عنده بمرتب

لا اعلم كيف نسوا الصداقه و كيف نسوا انى من تعبت فى تعليمهم بعد تخرجهم من الجامعه منذ شهور

لا اعلم كيف لم يشعروا بعذاب الضمير

لا اعلم مع اى مخلوقات اتعامل ... اهم بنى ادمين .. ام انا الذى كائن من كوكب اخر

يبدوا انى كنت مخطىء عندما تجاهلت نصائح المقربين بأن شغلى اولى من السياسه و اهم من اى حاجه

لا اعلم من الخطا و من الصواب ... لكن فيه رب اسمه كريم

الأحد، 1 يونيو 2008

البحار و المرسى

نزل البحار الشاب الى قاربه الشراعى الصغير.. فرد الشراع استعدادا لإحدى رحلاته التى تعود عليها منذ سنوات.. القى نظره وداع على الميناء الذى مكث فيه طويلا .. كان يمكن ان يمكث أكثر من ذلك و لكن البحر يناديه .. لا يعرف لماذا يعشق البحر كل هذا العشق .. لا يعرف لماذا لا يعرف الاستقرار فى الموانىء الهادئه

طاف بعشرات منها.. و لم تستطيع اى ميناء من قبل فى إجتذابه أو تقليل عشقه للبحر

سار اياما طويله فى قاربه الرشيق القوى وسط امواج هادره و عواصف رعديه .. إلى ان لمح من بعيد ميناء صغير يختفى وسط الكثير من أشجار جزيره هادئه

لم يبذل اى مجهود فى توجيه قاربه لذلك الميناء.. فقد كان قاربه الرشيق يتجه تلقاءيا نحو تلك الميناء الصغيره و كأن فى كل منهما قطب مغناطيسى يجذب الاخر

و عند اقترابه من تلك الميناء الصغير .. تعجب من وجود مرسى واحد صغير لا يسع سوى قارب واحد صغير .. و زاد من تعجبه وجود عشرات القوارب التى تحوم حول الميناء و لم يجرؤ اى منهم على الاقتراب و الرسو

نظر مليا لتلك الميناء العجيبه و ارتاح قلبه لتصميمها و جمالها..فقد كانت بسيطه جميله تجذب الناظرين و سرعان ما يقعون فى عشقها

حدثه عقله المغرور انه قد شاهد من قبل ما هو أجمل منها و أفخم .. و لم تفلح أى ميناء من قبل فى أن تجذبه للبقاء بها سوى سويعات معدوده يستكمل بعدها رحلته فى ذلك البحر الممتع متلاطم الأمواج ... و لكن لهذه الميناء الصغيره سحر عجيب رغم بساطتها.. قد يكون هذا هو السر

مكث البحار الشاب ذو القارب العجيب فى الميناء الصغيره ايام عديده ..لم يعرف سر هذا الانجذاب العنيف تجاه تلك الميناء.. لم يدرك التصاق قاربه بذلك المرسى .. لم يلحظ تلك النظرات الناريه الموجهه اليه من كل جانب

و يوما بعد يوما نسى متعته بالابحار .. لم يعد يحس بأى مؤثرات حوله .. سوى استمتاعه بوجوده فى تلك الميناء العجيبه .. إلى ان لاحظ هذا الشيخ العجوز ذو اللحيه البيضاء.. فقد كان شيخ وقور هادىء الوجه .. لم يعرف البحار الشاب من أين أتى هذا الشيخ و أين يقيم ..و لكنه لمح فى عينيه نظرات غريبه .. مزيج بين العطف و الكراهيه.

ألقى البحار على الشيخ السلام على استحياء .. و لكن الشيخ لم يجبه

فسأله البحار .. مالك يا مولانا .. ماذا فعلت لتعاملنى بهذا الجفاء

رد عليه الشيخ قائلا .. انظر لقاربك الصغير .. انك تركته بدون اجكام قوى وسط الامواج .. لقد دمر قاربك المرسى

نظر البحار مذعورا لقاربه و ما احدثه من دمار .. فاستدرك الشيخ ذو اللحيه البيضاء كلامه للبحار الشاب قائلا .. انك ايضا تستمتع برسوك و راحتك فى تلك الميناء فرحا بما تقدمه لك و لم تفكر يوما فى ما يمكنك ان تقدمه لها

فرد البحار الشاب متسائلا .. و ماذا يمكن ان اقدمه و كيف استطيع اصلاح ما افسده قاربى الشارد

رد عليه الشيخ فى صوت من مزيج من الغضب الحنون .. لن تستطيع ان تفعل شىء يا ولدى .. فإنك لا تعرف ما يمكنك فعله .. فلترحل من هذا المكان و لتترك غيرك يصلح ما أفسدته انت .. فإنك لن تستطيع مهما حاولت

فوجىء البحار الشاب بكلام الشيخ .. و أحس بحزن شديد .. ومن ذلك الشيخ الذى يأمره بالرحيل بعد ان إستراح فى تلك الميناء .. إنه لن يرحل و لن يستطيع مخلوق ان يرغمه على فعل شىء لا يريده .. إنه يستطيع بكل سهوله إصلاح أى شىء فى اى وقت ..

قطع افكاره فجأه عندما إكتشف ان الميناء بالفعل لم تعد كما كانت .. و انه بالفعل أفسد الكثير و لا يملك شىء لإصلاحه .. و الاغرب أنه احس بان هذه الميناء العجيبه ... حزينه

نزل البحار الشاب لقاربه لائما.. انظر ماذا فعلت .. كان يجب ان اقيدك جيدا .. ستتسبب فى طردنا

و ظل البحار الشاب يلوم قاربه الصغير و لم ينتبه أن قاربه يتحرك ببطء مغادرا تلك الميناء التىلم يرى مثلها من قبل

انتبه فقط بعد ان بعد كثيرا .. إنتبه ف .. اسرعت بالإقتراب من مينائه الصغير .. و لكن ياللعجب فجاه توقف الجميع و لم يجرؤ اى منهم على الإقتراب من المرسى