الجمعة، 7 مارس، 2008

الفلاشه لا تزال فى جيبى

تمر الايام بسرعة الصاروخ
عمل صباحا ثم عمل مساءا ثم نوم
عمل مساءا ثم عمل صباحا ثم نوم
افكر فى انشاء مدونه .. لكن لا وقت لذلك -- إلى ان احسست بأنى احتاج التدوين لاخرج تلك الأفكار التى تدور فى رأسى و تتخبط و تزعجنى... و عندما فعلتها و أنشأت تلك المدونه البسيطه ... لم اجد ما أكتبه.. و عندما وجدت .. لم اجد الوقت
وجدت الحل فى الفلاشه ... فلاشه تساعدنى فى نقل ملفات عملى و طباعة اللوحات و أن استطيع أن اكمل حسابات العمل فى البيت ثم على جهاز المكتب و بالعكس ... و بالطبع التدوين فى البيت أو فى العمل و النشر من اى سايبر أو من المنزل لاحقا بعد اشتراكى فى ال DSl
و عندما اشتريت تلك الفلاشه اللعينه لم تزد جهازى و جهاز العمل إلا عشرات الفيروسات كل يوم
تنصب على عشرات الافكار للتدوين و عشرات الافكار الاخرى و الخواطر .. أؤجلها ببساطه .. فالفلاشه لا تزال فى جيبى
و تمر الايام و الفلاشه لا تزال فى جيبى .. اتحسسها احيانا و انساها غالبا ..و لا اجد وقت للتدوين .. و تختفى الافكار فجاه. كما جائت فجأه
و لكن تبقى الفلاشه فى جيبى

هناك تعليقان (2):

مواطن مصري يقول...

هااااي احب اني اكون اول من يرد علي الفلاشه هههه ..
بجد دي مشكله لما تلاقي فكره ومتلاقيش وقت او العكس ..
واظن الحل للفلاشه ان يكون في جيبك التاني مجموعه اسطوانات انتي فيرس جاهزه للانطلاق في اي وقت ...

ghosty يقول...

أنا كنت فاكر ان الفلاشه حل .. لكن بسبب ظروف عملى فى الصحراء الواسعه و انتقالاتى الكثيره لعدة مناطق فى اليوم الواحد من القاهره الجديده للشروق لاكتوبر
يبقى الحل فى لاب توب
حلنى بقى على بال ما اجمع تمنه
بس تفتكر لما اجيب لاب توب ان شاء الله - هل هلاقى وقت ولا هايكون الشغل اكتر
الله اعلم