الخميس، 6 مارس، 2008

المحور كمان و كمان - سلسلة إحدى معجزاته

بقت بالنسبالى عاده يوميه .. حاسس انى مش هاقدر استغنى عنها
بقيت كل يوم لازم اشتمهم واحد واحد… كل لما الاقى نفسى قاعد جوه عربيه لمدة ساعتين فى مأساه مقرفه اسمها محور 26 يوليو.. مابعملش حاجه غير انى أدعى عليهم و اشتمهم و ساعات بشتم اللى خلفوهم و ماعلموهومش يراعوا ضميرهم
كل يوم مرتين .. من اول المهندس النصاب اللى معملش احلال للتربه علشان مايحصلش هبوط و ضرب تكاليف الاحلال فى جيبه.. (طب حتى كان يسرق من غير ما يبان)… لوزير الاسكان السابق محمد ابراهيم سليمان اللى خد قرار انشاء كارثة المحور بدون اى دراسات او حسابات.. و طبعا كل الناس عارفه ماضى ابراهيم سليمان الاسود فى القرارات المتخلفه و السرقه و شراء الاراضى و بيعها لنفسه… و طبعا بتطول الشتيمه وزير الاسكان الحالى اللى قرر اصلاح كارثة المحور اصلاح مؤقت و كمان بدون ايجاد بديل يخفف الازمه فتحولت الازمه لكارثه… طبعا لازم افتكر رئيسى الوزراء السابق و الحالى و قرارتهم العشوائيه المتخبطه.. واحد تحس انه سكران على طول و التانى تحس انه اهبل و مش دارى بالدنيا .. و على فكره الهبل مالوش دعوه بالطول.. ده اكيد هبل طبيعى
و طبعا ما ينفعش اشتم و ادعى من غير ما نعدى على حبيبنا العبقى الملهم الحكيم صاحب الضربه.. ده طبعا ليه النصيب الاكبر منها.. المشكله انه عايز يبقى زعيم و مش عارف.. نفسه يعمل مشروع قومى لكن فاشل.. لإن ميته مش خالصه.. مش عايز يعمل حاجه للبلد هو نفسه يعمل حاجه بإسمه و خلاص… بيدور على اى حاجه و لو فاشله علشان يلطع اسمه عليها.. اى محطات صرف صحى جايه من المعونه او اى كبارى او اى انفاق .. حتى لو مدينه جديده او طريق بدون تخطيط… اهم حاجه انه يروح يفتتحها و ينسبها لنفسه.. كإنه بيدفع فلوسها من جيبه.. مش من فلوس الضرايب اللى بندفعها او من المعونات الدوليه
حتى لو مصانع قطاع خاص المهم يلطع اسمه و خلاص.. المهم ان اعلام الحزب الوطنى سواء كان جرائد قوميه او تليفزيون حكومى بيتصرف عليهم من فلوس المصريين يقولوا ان عظمته و سموه عمل حاجات كبيره قوى.. محدش فى العالم فكر فيها قبله.. زى الكبارى و المجارى و المدن الجديده… و قال ايه احنا زمان قبل مبارك كنا عايشين من غير معجزاته.. و كان مافيش حمامات و صرف صحى
متهيألى كده خرجنا من موضوعنا عن مدينه 6 اكتوبر و المحور… اصل معلش المواضيع منفده على بعض…و بالذات مدينة اكتوبر دى و محورها لأنهم كارثه
حد تابع تصريحات المهندس حسين صبور اللى شارك فى التخطيط للمدينه قبل ما الحكومه تحولها لكارثه
التصريحات دى اتنشرت فى المصرى اليوم و بتوضح مدى العشوائيه اللى بتدار بيها مصر فى عصر مبارك
بعد حرب ٧٣ كلف الرئيس أنور السادات المهندس عثمان أحمد عثمان بتولي وزارة جديدة تتولي مشروعات التعمير، وجاء اختيار السادات لعثمان لأنه شخصية معروفة في العالم أجمع بأنه رجل المشروعات الإنشائية الكبري الناجحة سواء في مصر أو خارجها، وكان يهدف السادات من إنشاء الوزارة الجديدة إلي إعادة تعمير مدن القناة الثلاث التي دمرت أثناء حرب الاستنزاف واحتلال إسرائيل لها، فكانت مدن السويس والإسماعيلية وبورسعيد مدمرة تمامًا وهجرها أهلها،
وأراد السادات عودتهم بسرعة من الدلتا والقاهرة وقام عثمان بإنشاء جهاز للتعمير وتولاه المهندس إبراهيم زكي قناوي وكان أحد قادة إنشاء السد العالي وهذا المهندس اختار بدوره ثلاثة مساعدين في المدن الثلاث، بعدها لجأ عثمان إلي عمل مسابقات دولية لاختيار مكاتب عالمية في التخطيط علي أن يتولي كل مكتب فائز في المسابقة إعادة تخطيط كل مدينة من المدن الثلاث، بشرط أن يشارك هذه المكاتب العالمية أخري مصرية بغرض أن يكون المكتب المصري رقيبًا علي المكتب العالمي ويكتسب منه الخبرة في الوقت نفسه، وهكذا تم إعادة تعمير المدن الثلاث،
في الوقت نفسه كان عثمان لديه قناعة أن مصر سيأتي عليها بعض الرخاء، أي سوف تنشأ فيها استثمارات عربية وأجنبية جديدة خاصة في الصناعة، فعندما جاءت الصناعة في بداية الثورة لم تخطط لها تخطيطًا جيدًا في أماكن تواجدها، فقامت بتوزيعها حول مدن القاهرة والإسكندرية، وبالتالي أفسدت مدن حلوان وطرة وما حول الإسكندرية بيئيا، وقضي التلوث علي أكبر مدينتين في مصر ونشأت مشاكل كثيرة بسبب عدم التخطيط الجيد في أماكن تواجد هذه الصناعات، ففكر عثمان مع مستشاريه وتوصل إلي ضرورة إنشاء مدن جديدة بعيدة عن الرقعة الزراعية والمدن القائمة لاستيعاب الصناعات الجديدة، وتم اختيار أماكن أول ٤ مدن.
* أين تم اختيار أماكن هذه المدن الجديدة؟
- الأولي كانت تقع بين القاهرة ومنطقة قناة السويس، وهي مدينة العاشر من رمضان وكان الغرض منها استيعاب الصناعات التي سترتبط بالتصدير لمنطقة الخليج العربي وشرق آسيا، والمدينة الثانية تقع بين القاهرة والإسكندرية في غرب الدلتا وسميت بمدينة السادات وهي تبعد ساعة واحدة عن القاهرة والإسكندرية ووسط الدلتا، أي أنها تبعد عن ثلاثة أرباع سكان الجمهورية ساعة واحدة، أي تستطيع العمل في صناعات يطلبها المجتمع المصري، ولهذا تم اختيارها لتكون مدينة الصلب، علي أن يكون هناك مصنع ضخم للصلب وحوله جميع صناعات الصلب،
أما المدينة الثالثة فتم اختيارها جنوب غرب الإسكندرية وهي برج العرب، والرابعة كانت جنوب غرب القاهرة، إذن كل مدينة تم اختيار موقعها بناء علي فلسفة اقتصادية، وسميت الجيل الأول من المدن الجديدة، وكما فعل عثمان مع مدن القناة فعل كذلك مع هذه المدن حيث دعا لاختيار مكاتب عالمية متخصصة من خلال مسابقة دولية مع وجود لجنة تحكيم دولية لاختيار أفضل العروض المقدمة فنيا، علي أن يشارك المكاتب المختارة مكتب مصري، فتم اختيار مكتب من السويد لمدينة العاشر من رمضان، ومكتب من هولندا لمدينة برج العرب، وآخر من أمريكا لمدينة السادات بمشاركة مكتبي الاستشاري، وانتهينا من تخطيط المرحلة الأولي في عهد عثمان.
* ماذا حدث بعد خروج المهندس عثمان؟
- كان المهندس حسب الله الكفراوي يعمل كأحد النواب الثلاثة لرئيس جهاز التعمير في مدن القناة، وتم اختياره من قبل عثمان قبل خروجه ليكون نائب وزير للمدن الجديدة وكانت المرة الأولي التي يكون فيها مثل هذا المسمي، ورأي الكفراوي اتباع سياسة أخري، حيث وجد أنه لا داعي لوجود مسابقة دولية لاختيار مكتب دولي عالمي لتخطيط المدينة الرابعة وكانت ٦ أكتوبر، وقام بتكليف أحد أجهزة الوزارة لذلك، وهنا يأتي الحديث عن شيء مهم جدًا وهو كيفية اختيار موقع مدينة جديدة، فهذا له دراسات تخطيطية كثيرة منها ألا تكون علي أرض زراعية وأن تكون أرضًا صالحة للبناء، وأن تكون علي بعد معين من المدن القائمة بحيث لا تكون ضاحية كمصر الجديدة وحلوان، فإنشاء مدينة جديدة للصناعة يجب أن يسكنها العاملون بالصناعة، فضلاً عن الخدمات الأخري المختلفة، فهناك معايير كثيرة للاختيار كأن تكون بعيدة عن القواعد العسكرية مثلاً، وكانت اختيارات مدن السادات والعاشر وبرج العرب وفقًا لهذه المعايير، إلا مدينة ٦ أكتوبر.
بعد سنة تقريبًا اقتنع الكفراوي بأن معدل إنجاز جهاز التخطيط في الوزارة بطيء للغاية في ٦ أكتوبر، فقرر أن يستبدله بمكتب مصري حيث كان يرفض الاستعانة بالأجانب فسأل عن أفضل مكتب مصري يعمل مع المكاتب العالمية في تخطيط باقي المدن، وجاءت الإشادة لصالح مكتبنا، وتم استدعاؤنا وسلمنا مسؤولية التخطيط كاملة في المدينة بمفردنا، ومع بدء التخطيط اكتشفنا أن المدينة لا تصلح تمامًا من حيث الموقع حيث لا تنطبق عليه معايير المدينة الجديدة، حيث يمر موقع المدينة فوق خط «سوميد» وهو الذي ينقل البترول من السويس إلي غرب الإسكندرية، وكأن الوزارة لم تجد أي مكان خالي في صحراء مصر الممتدة حتي ليبيا إلا هذا الموقع، فالذين اختاروا الموقع لم يكتشفوا ذلك،
إضافة إلي أن المدينة تمر فوق خطوط الضغط العالي وهي من أخطر المواقع للبناء تحتها وحولها، ودائمًا لابد من البعد عنها بمسافات معينة، فضلاً عن أن الأرض طفلية ولا يصلح عليها البناء إلا بتكاليف باهظة، كما أن المسافة بينها وبين القاهرة تجعلها ضاحية وليست مدينة جديدة، وكتبنا هذا كله في تقرير واقترحنا نقل موقع المدينة إلي مكان آخر، وقمنا بتسليم التقرير للمسؤولين، ولم يؤخذ برأينا وطلبوا استكمال التخطيط، فقمنا باستكمال التخطيط لمدينة ولدت «عرجاء»، وأخطر ما حدث فيها أن قربها من القاهرة جعل من يعمل فيها لا يعيش بها، وعندما ازدحمت القاهرة بسكانها قرر البعض العيش فيها وهم لا يعملون بها،
وهذا ما شكل ضغطًا عالياً من الانتقال الذي لا داعي له، ومع هذا بدأ ظهور «موضة» من المنتجعات السكنية الجديدة بإنشاء فيلات رخيصة الثمن نسبيا، وأقبل عليها الكثيرون، أيضاً لأنها قريبة من القاهرة وكان سعر الأرض رخيصًا نسبيا آنذاك انتقلت إليها أنشطة لا داعي لوجودها في مدينة صناعية مثل الاستوديوهات والجامعات والمستشفيات الكبري، ولم تعد المدينة صناعية فقط، ولكنها أصبحت متعددة الأنشطة، وكل نشاط نشأ ولد حركة انتقال جديدة بين القاهرة والمدينة، وذلك لسوء اختيار الموقع من البداية علي العكس من مدينة السادات،
وكان محور الانتقال إليها عن طريق الملك فيصل الذي كان مزدحما بما يكفي، فقررت الدولة إنشاء محور ٢٦ يوليو بسرعة شديدة للتخفيف علي الطريق الآخر وما لبث، إلا أن اكتظ أيضاً بالمرور بسبب الحركة الزائدة علي المدينة، خصوصا أن هذا المحور الجديد هو نفسه محور الوصول إلي طريق الإسكندرية الصحراوي، وتنشئ الدولة اليوم محورًا جديدًا للتخفيف علي هذا المحور، ولو اكتظ المحور الجديد بعد عدة سنوات ستفكر الدولة في إنشاء آخر وكل محور بملايين الجنيهات، فكل هذه الحلول ناتجة عن سوء اختيار موقع المدينة من البداية.
* لكن كيف تم البناء حول خط «سوميد»؟
ـ كان هناك خطورة فعلية علي المدينة في حال حدوث انفجار للخط، فضلاً عن الخطورة علي الخط نفسه من وجود مدينة حوله، ودارت مباحثات طويلة بيننا وبين المسؤولين عن الخط حتي نعمل ضوابط لكيفية البناء حول الخط وما الذي نبنيه، وكان المسؤولون عن الخط رافضين تماما إنشاء المدينة، ولكنها كانت تعليمات الدولة، وقمنا بعمل أفضل ما نستطيعه في موقع خاطئ
و ده طبعا كلام المهندس حسين صبور عن انعدام التخطيط السليم و العشوائيه التى تدار بها مصر
اهم حاجه انى لما بشتم و بادعى كل يوم على الناس دى بلاقى كل اللى فى العربيه بيرددوا وراي
ghostyا

ليست هناك تعليقات: